يبدأ الفصل بموقف طريف بين ثلاثة طلاب، حيث يتبادلون الحديث حول موضوع يبدو عادياً، إلا أن نبرة الحوار تخلو من أي تعبير أو انفعال. ينتقل المشهد إلى الفصل الدراسي حيث يسود جوٌّ من الرتابة والجمود، تُلقى فيه المحاضرات بطريقة آلية خالية من الشغف. يبرز هذا المشهد طبيعة الحياة المُقفرة في عام 3015 حيث قُمعت العواطف باسم التقدم. في وقت لاحق، نشهد نشاطًا رياضيًا في صالة الألعاب، لكن حتى هنا، تغيب الحماسة والمتعة، ويتم تنفيذ التمارين بشكل روتيني. يظهر أحد الطلاب، وهو بطل قصتنا، ملامح الضجر وعدم الرضا على وجهه، مُعبِّراً عن مدى تأثره بهذا الواقع القاتم. ينتقل المشهد إلى منزل الطالب، حيث يستمر الروتين اليومي المُمل. يقوم الطالب بتنظيف غرفته وتناول الطعام، وكل شيء يتم بنفس النمط الآلي. ثم يظهر وهو يتصفح الإنترنت ويقرأ تعليقات على صورة تظهر فيها فتاة مع شاب، ويبدو واضحًا أنه مهتمٌّ بالفتاة. تبدو ملامح وجهه أكثر حيويةً عند رؤيتها، مما يوحي بمشاعر مكبوتة داخله. ينتقل المشهد بعد ذلك إلى مكان عمل والدة الفتاة، حيث تتحدث مع زميلتها عن موضوع زواج ابنتها. يظهر والد الفتاة متوتراً بشأن هذا الأمر. يبدو أن زواج الفتاة مُرتَّبٌّ ولا علاقة له بالحب، وهو أمر شائع في هذا المجتمع. يُختتم الفصل بعودة الطالب إلى الفصل الدراسي، حيث تُعلن المعلمة عن زواج زميلتهم في الصف، وهي نفس الفتاة التي كان يتابعها الطالب على الإنترنت. يتفاجأ الطالب بشدة ويظهر الحزن على وجهه، مما يكشف عن عمق مشاعره تجاهها. تنتهي القصة على مشهد صدمة الطالب، مُعلِّقة الأحداث بشكل مشوق. يُبرز هذا الفصل بشكل واضح معاناة بطلنا الصامتة في عالم خالٍ من المشاعر، وكيف أن بصيص أملٍ صغيرٍ في صورة فتاة كان كافيًا لإيقاظ مشاعر مُكبوتة بداخله.